![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«وَكَانَ فِي هَزِيعِ ٱلصُّبْحِ أَنَّ ٱلرَّبَّ أَشْرَفَ عَلَى عَسْكَرِ ٱلْمِصْرِيِّينَ فِي عَمُودِ ٱلنَّارِ وَٱلسَّحَابِ، وَأَزْعَجَ عَسْكَرَ ٱلْمِصْرِيِّينَ». هَزِيعِ ٱلصُّبْحِ (الهزيع قسم من الليل) وهزيع الصباح ثُلث الليل الأخير أو ربعه الأخير وعلى كل من القولين هو ما بين الساعة الثانية والسادسة أو الثالثة والسادسة قبل الظهر. ٢٥ «وَخَلَعَ بَكَرَ مَرْكَبَاتِهِمْ حَتَّى سَاقُوهَا بِثَقْلَةٍ. فَقَالَ ٱلْمِصْرِيُّونَ: نَهْرُبُ مِنْ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّ ٱلرَّبَّ يُقَاتِلُ ٱلْمِصْرِيِّينَ عَنْهُمْ». ٢٦ «فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِمُوسَى: مُدَّ يَدَكَ عَلَى ٱلْبَحْرِ لِيَرْجِعَ ٱلْمَاءُ عَلَى ٱلْمِصْرِيِّينَ، عَلَى مَرْكَبَاتِهِمْ وَفُرْسَانِهِمْ». فَقَالَ ٱلرَّبُّ المرجّح أن الرب قال ذلك على أثر نجاة الإسرائيليين. ٢٧ «فَمَدَّ مُوسَى يَدَهُ عَلَى ٱلْبَحْرِ فَرَجَعَ ٱلْبَحْرُ عِنْدَ إِقْبَالِ ٱلصُّبْحِ إِلَى حَالِهِ ٱلدَّائِمَةِ، وَٱلْمِصْرِيُّونَ هَارِبُونَ إِلَى لِقَائِهِ. فَدَفَعَ ٱلرَّبُّ ٱلْمِصْرِيِّينَ فِي وَسَطِ ٱلْبَحْرِ». عِنْدَ إِقْبَالِ ٱلصُّبْحِ ربما كان ذلك نحو الساعة الخامسة قبل الظهر فأظهر ضوء البحر للمصريين ما كانوا فيه من الخطر فرأوا الأمواج تسرع إليهم من الجانبين وعلى وشك أن تشغل القناة فاجتهدوا في النجاة فذهب اجتهادهم عبثاً فكانت حركتهم بطيئة لما نزل بمركباتهم وكانوا مثقلين بأسلحتهم (فكانت عوناً عليهم لا لهم). وكانت خيلهم لرطوبة الأرض وما عليها من الأثقال بطيئة الجري جداً وكانوا بعيدين عن الشاطئ فما لبثوا أن غمرتهم اللجج (فجلعهم الله غنيمة للحيتان أو جثثاً ميتة تقذف بها الأمواج). هَارِبُونَ إِلَى لِقَائِهِ (أي هاربون في جهة تقدم ماء البحر ليدركوا اليبس قبل أن يدركهم الماء). |
|