![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«وَقَالُوا لِمُوسَى: هَلْ لأَنَّهُ لَيْسَتْ قُبُورٌ فِي مِصْرَ أَخَذْتَنَا لِنَمُوتَ فِي ٱلْبَرِّيَّةِ؟ مَاذَا صَنَعْتَ بِنَا حَتَّى أَخْرَجْتَنَا مِنْ مِصْرَ؟». مزمور ١٠٦: ٧ هَلْ لأَنَّهُ لَيْسَتْ قُبُورٌ فِي مِصْرَ هذا التذمر نتيجة الخوف وضعف الإيمان (ومعناه ظاهر). ١٢ «أَلَيْسَ هٰذَا هُوَ ٱلْكَلاَمُ ٱلَّذِي كَلَّمْنَاكَ بِهِ فِي مِصْرَ قَائِلِينَ: كُفَّ عَنَّا فَنَخْدِمَ ٱلْمِصْرِيِّينَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَنَا أَنْ نَخْدِمَ ٱلْمِصْرِيِّينَ مِنْ أَنْ نَمُوتَ فِي ٱلْبَرِّيَّةِ». أَلَيْسَ هٰذَا هُوَ ٱلْكَلاَمُ ٱلَّذِي كَلَّمْنَاكَ بِهِ الخ كان الإسرائيليون قد أبوا أن يصغوا إلى موسى (ص ٦: ٩) لكنهم سمعوا له غالباً وسلموا بما عزم عليه. فكان تذمرهم عليه هنا منافياً للعدل. ولكن من خوالص الطبيعة البشرية أن ترتكب مثل ذلك في زمان الخطر والنوازل. ١٣، ١٤ «١٣ فَقَالَ مُوسَى لِلشَّعْبِ: لاَ تَخَافُوا. قِفُوا وَٱنْظُرُوا خَلاَصَ ٱلرَّبِّ ٱلَّذِي يَصْنَعُهُ لَكُمُ ٱلْيَوْمَ. فَإِنَّهُ كَمَا رَأَيْتُمُ ٱلْمِصْرِيِّينَ ٱلْيَوْمَ لاَ تَعُودُونَ تَرَوْنَهُمْ أَيْضاً إِلَى ٱلأَبَدِ. ١٤ ٱلرَّبُّ يُقَاتِلُ عَنْكُمْ وَأَنْتُمْ تَصْمُتُونَ». لاَ تَخَافُوا. قِفُوا وَٱنْظُرُوا «بالهدوء والطمأنينة تكون قوتكم» (إشعياء ٣٠: ١٥) فعلينا أن نفعل ما في طاقتنا ونكِل العاقبة إلى الرب. وما أحسن قولهم «إن الله يساعد الذين يساعدون أنفسهم». على أنه لم يكن هنا من شيء على الإسرائيليين سوى أن يتركوا كل شيء للرب (٢أيام ٢٠: ١٧). فعلينا في مثل هذه الحال أن نصبر وننتظر ونتشجع كما فعل موسى فإنه لم يكن يعلم ماذا سيصنعه لإسرائيل ومع ذلك هدأ واطمأن. كَمَا رَأَيْتُمُ ٱلْمِصْرِيِّينَ ٱلْيَوْمَ لا ترونهم فيما عهدتم من قوتهم عليكم وإذلالهم إياكم فإن الله سيبيد كبرياءهم ويطرحهم جثثاً في البحر الأحمر (انظر ع ٣٠). ٱلرَّبُّ يُقَاتِلُ عَنْكُمْ (هذا خير من كل شيء للاطمئنان). |
|