«فَحَدَثَ فِي نِصْفِ ٱللَّيْلِ أَنَّ ٱلرَّبَّ ضَرَبَ كُلَّ بِكْرٍ فِي أَرْضِ مِصْرَ، مِنْ بِكْرِ فِرْعَوْنَ ٱلْجَالِسِ عَلَى كُرْسِيِّهِ إِلَى بِكْرِ ٱلأَسِيرِ ٱلَّذِي فِي ٱلسِّجْنِ، وَكُلَّ بِكْرِ بَهِيمَةٍ».
كُلَّ بِكْرٍ كلمة «بكر» في العبرانية مقصورة على البنين دون البنات.
بِكْرِ فِرْعَوْنَ كانت الشريعة البكرية في مصر كما هي في غيرها من البلاد وهي أن الابن الأكبر يكون ولي العهد. وكان البكر كثيراً ما يملك مع أبيه كما كان من أمر رعمسيس الثاني. ولعله هو فرعون الذي هرب موسى منه (ص ٢: ١٥). وكيف كان الأمر فإنه كان لأكبر أبناء الملك مقام عال وشأن عظيم ويُعد موته مصاباً للأمة.
بِكْرِ ٱلأَسِيرِ العبارة كلها في هذه الآية تختلف عن العبارة في الآية ٥ من ص ١١ لفظاً ولكنها توافقها معنىً إذ معنى كل من الآيتين إن الضربة تكون على الأعلى إلى الأدنى.
كُلَّ بِكْرِ بَهِيمَةٍ (ص ١١: ٥) وعلة وقوع الضربة على البهائم أيضاً ذُكرت في تفسير (ص ١١: ٥).