![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلتَّاسِعُ وَٱلثَّمَانُونَ ٣ قَطَعْتُ عَهْداً مَعَ مُخْتَارِي. حَلَفْتُ لِدَاوُدَ عَبْدِي أما الرحمة فهي تبني بناء أي على شكل مستمر ولا يقوم البناء بدون أساس وهذا الأساس هو حق الله ذاته وتلك العهود المقدسة الكائنة بين يهوه وشعبه. وهذا البناء سوف يسمو ويعلو إلى أن يتصل بالسموات ذاتها وحيئنذ يكون كل شيء ظاهراً ولا يستطيع الأعداء أن ينكروه. وحق الله مثبت في السموات لأن هذه الأرض وما فيها سريع التغير والزوال بينما كل ما هو سماوي فهو ثابت لا يتغير قط. وفي العدد الثالث يبدأ بذكر الكلام الذي قاله الله لداود فيردد نص العهد الذي قطعه عندئذ. إن الله قد قطع عهداً لداود أن يثبت عرشه فبقي الملك في ذريته على مدى الأجيال الطويلة. |
|