![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
أنواع الخطية في الكتاب المقدس — فهم عميق لمشكلتك كثيرون يظنّون أن الخطية مجرد كذبة صغيرة أو غضب عابر. لكن الكتاب المقدس يكشف أن الخطية أعمق من ذلك بكثير. هي حالة كاملة من الفساد تشمل كل أبعاد حياتك. لفهم خطورة وضعك أمام الإله، عليك أن تفهم الأبعاد المختلفة للخطية كما يصفها الكتاب المقدس. الخطية الأولى — خطية الفعل هذه أبسط الأنواع وأكثرها وضوحًا. هي الأعمال السيئة التي ترتكبها بإرادتك: الكذب، السرقة، الغضب، الزنا، الكراهية، الحسد. كل عمل خاطئ هو خطية فعل. وقد حدّد الإله هذه الأعمال في الوصايا العشر وفي كل الكتاب المقدس. لكن المشكلة ليست في الأعمال فقط — المشكلة في الإنسان الذي يرتكبها. لا أحد يولد بريئًا ويصير شريرًا — بل كل إنسان يولد بطبيعة فاسدة، والأعمال الشريرة تنبع من هذه الطبيعة طبيعيًا. الخطية الثانية — خطية الإهمال هذه الخطية يجهلها أكثر الناس، لكنّها أخطر مما يظنّون. هي عدم فعل ما يجب أن تفعله. تأمّل في هذه الآية المخيفة: «مَنْ يَعْرِفُ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنًا وَلاَ يَعْمَلُ، فَذلِكَ خَطِيَّةٌ لَهُ» — يعقوب ٤: ١٧ قد لا تكذب اليوم. لكن هل أحببت قريبك؟ قد لا تسرق. لكن هل ساعدت المحتاج؟ قد لا تقتل. لكن هل صلّيت لخلاص الضالّين؟ خطية الإهمال هي عدم القيام بما يطلبه الإله منك. كثيرون يظنّون أنّ كونهم «لا يؤذون أحدًا» يجعلهم صالحين. لكن أمام الإله، عدم فعل الخير المطلوب هو خطية. هذا يعني أن كل إنسان مذنب — حتى الذين يظنّون أنهم «أناس طيّبون». لا أحد يتمّ كل ما يطلبه الإله. الخطية الثالثة — خطية الفكر هذا أعمق بُعد للخطية. الناس قد ترى أفعالك وقد لا ترى. لكن الإله يرى أفكارك. والكتاب المقدس واضح: «وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ» — متى ٥: ٢٨ تأمّل في خطورة هذا التعليم. الرب يسوع المسيح يقول إن النظرة الخاطفة بشهوة تساوي الزنا الفعلي أمام الإله. لماذا؟ لأن الإله يحكم على القلب، لا على الفعل الخارجي فقط. وبنفس المنطق، الغضب القاتل يساوي القتل، والكراهية المستحكمة تساوي القتل. هذا يهدم كل ادعاء بالبراءة. من منا لم يفكّر بأفكار شرّيرة؟ من منا لم يحقد لحظة على إنسان؟ من منا لم يكذب في قلبه؟ كل إنسان مذنب في فكره، حتى إن لم يظهر شيء في فعله. الخطية الرابعة — الخطية الموروثة هذه أعمق طبقة للخطية. ليست خطية فعلتها بل خطية ورثتها. منذ سقوط آدم في الجنة، انتقلت الطبيعة الفاسدة إلى كل ذرّيته. تأمّل في هذه الآية: «هَأَنَذَا بِالإِثْمِ صُوِّرْتُ، وَبِالْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي أُمِّي» — المزمور ٥١: ٥ الإنسان يولد بميل فطري للخطية. الطفل يكذب دون أن يُعلَّمه أحد. الأنانية فيه قبل أي تأثير اجتماعي. هذه ليست تربية سيّئة بل طبيعة موروثة. ولا تستطيع أن تتخلّص منها بقوّتك. الإنسان لا يستطيع أن يغيّر طبيعته كما لا تستطيع الشجرة أن تغيّر نوعها. التغيير الجذري يحتاج إلى عملٍ إلهيٍّ يفعله الرب يسوع المسيح فقط — وهو ما يسمّى «الولادة الجديدة». |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| استعار الكتاب المقدس ثلاثة أنواع من الأثمار لثلاثة أنواع من الأعمال |
| أنواع السموات في الكتاب المقدس |
| أنواع أشجار الكتاب المقدس 5 |
| أنواع أشجار الكتاب المقدس 2 |
| أنواع أشجار الكتاب المقدس |