خطية الفكر
هذا أعمق بُعد للخطية. الناس قد ترى أفعالك وقد لا ترى. لكن الإله يرى أفكارك. والكتاب المقدس واضح:
«وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ» — متى ٥: ٢٨
تأمّل في خطورة هذا التعليم. الرب يسوع المسيح يقول إن النظرة الخاطفة بشهوة تساوي الزنا الفعلي أمام الإله. لماذا؟ لأن الإله يحكم على القلب، لا على الفعل الخارجي فقط. وبنفس المنطق، الغضب القاتل يساوي القتل، والكراهية المستحكمة تساوي القتل. هذا يهدم كل ادعاء بالبراءة. من منا لم يفكّر بأفكار شرّيرة؟ من منا لم يحقد لحظة على إنسان؟ من منا لم يكذب في قلبه؟ كل إنسان مذنب في فكره، حتى إن لم يظهر شيء في فعله.