![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
الخبر السار — الإله دفع الثمن بنفسه لو توقفنا عند المشكلة فقط — لو كانت الرسالة: أنت خاطئ ولا تستطيع أن تخلّص نفسك والعقوبة الأبدية تنتظرك — لكان اليأس هو النتيجة الطبيعية. لكن هذه ليست نهاية القصة — بل بدايتها. لأن الإله لم يتركنا في يأسنا وخوفنا. الإله القدوس الذي لا يقبل الخطية هو نفسه الإله المحب الذي لا يريد أن يهلك أحد. فكيف يجمع بين عدله الذي يتطلب عقوبة الخطية ومحبته التي تريد إنقاذ الخاطئ؟ الجواب يأخذ أنفاسك: دفع الثمن بنفسه. كلمته الأزلي تجسد في الرب يسوع المسيح — الإله ذاته ظاهرًا في جسد بشري — عاش حياة كاملة بلا خطية واحدة لأنه القدوس الذي لا يخطئ — ثم ذهب إلى الصليب طوعًا بمحبة لا يفهمها العقل البشري وحمل خطاياك أنت في جسده ودفع ثمنها بدمه الكريم. لم يُجبره أحد ولم يُكرهه أحد — بل فعل ذلك لأنه يحبك أنت شخصيًا. ثم قام من الأموات حيًا في اليوم الثالث مثبتًا أن الثمن دُفع بالكامل وأن الإله قبل هذه الذبيحة وأن العدالة الإلهية استوفت حقها. «وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا» — رومية ٥: ٨ «لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ» — كورنثوس الثانية ٥: ٢١ هذا أعظم تبادل في التاريخ: الرب يسوع المسيح الذي لم يخطئ قط — أخذ خطاياك على نفسه. وأنت الخاطئ — تحصل على بره هو. مثل شخص بريء تمامًا دخل السجن بدلًا عنك ودفع العقوبة كاملة لكي تخرج أنت حرًّا إلى الأبد. لاحظ التوقيت: «ونحن بعد خطاة» — الإله لم ينتظر حتى نصلح أنفسنا أو نستحق محبته — أحبنا ونحن في أسوأ حالاتنا ودفع الثمن لأجلنا. هذه هي النعمة — محبة لا نستحقها ولا نستطيع أن نكسبها. |
|