منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 01 - 09 - 2026, 04:34 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,476,547

زيارة طويلة

5 وَسَأَجِيءُ إِلَيْكُمْ مَتَى اجْتَزْتُ بِمَكِدُونِيَّةَ، لأَنِّي أَجْتَازُ بِمَكِدُونِيَّةَ. 6 وَرُبَّمَا أَمْكُثُ عِنْدَكُمْ أَوْ أُشَتِّي أَيْضًا لِكَيْ تُشَيِّعُونِي إِلَى حَيْثُمَا أَذْهَبُ. 7 لأَنِّي لَسْتُ أُرِيدُ الآنَ أَنْ أَرَاكُمْ فِي الْعُبُورِ، لأَنِّي أَرْجُو أَنْ أَمْكُثَ عِنْدَكُمْ زَمَانًا إِنْ أَذِنَ الرَّبُّ. 8 وَلكِنَّنِي أَمْكُثُ فِي أَفَسُسَ إِلَى يَوْمِ الْخَمْسِينَ، 9 لأَنَّهُ قَدِ انْفَتَحَ لِي بَابٌ عَظِيمٌ فَعَّالٌ، وَيُوجَدُ مُعَانِدُونَ كَثِيرُونَ.
كما يضع الرسول بولس خطة حكيمة للجمع للفقراء المُضطهَدين في أورشليم تحمل روح الثقة في عمل الله في قلوبهم، وتبعث روح الحب المتبادل بين الكنائس وبين المؤمنين، هكذا يضع أيضًا خطة عمل للخدمة، مبرزًا رغبته في زيارتهم، وموضحًا غايته من تلك الزيارة.


"سأجيء إليكم متى اجتزت بمكدونية،
لأني اجتاز بمكدونية" [5].
مكدونية ليست في الطريق من أفسس إلى كورنثوس إذ هي في أعلى نهاية بحر إيجة، بعيدة عن طريقه، لكنه ملتزم بالذهاب إليها قبل حضوره إليهم. ربما يقضي الصيف هناك ويأتي في الخريف إلى كورنثوس حيث يقضي معهم الشتاء.

"وربما أمكث عندكم أو اشتي أيضًا،
لكي تشيعوني إلى حيثما أذهب" [6].
يكشف الرسول عما في قلبه أنه مشتاق أن يمكث وسط من خدمهم زمانًا طويلًا في كورنثوس، لكن ليس على حساب التزاماته من نحو الكنائس الأخرى. هذا ومن جانب آخر لم يرد أن يعبر بهم في طريقه أثناء رحلاته، وإنما أن يتمم ما هو ملتزم به مع الآخرين حتى يجد الفرصة لبقاء مدة أطول، ربما يقضي الشتاء كله معهم. لم يرد أن تكون زيارة لقاءٍ عاطفيٍ لأناسٍ سبق فخدمهم، بل لقاء أبٍ يعطي وقتًا لأبنائه، ويحقق لهم احتياجاتهم.
* "لكي تشيعوني إلى حيث أذهب". هذه علامة الحب، وقوة العاطفة العظيمة. إنه يقول هذا لكي يظهر الحب، ولكي يخيف الخطاة ليس بطريقة مكشوفة بل بتأكيد الصداقة مع الآخرين.
* كما نتوقع يخبرهم بكل دقة ويعرفهم بخطته كأصدقاء. فإن هذا أيضًا هو علامة الصداقة أن يظهر لهم السبب لعدم وجوده معهم، ولماذا تأخر عليهم، وأين هو مقيم.
القديس يوحنا الذهبي الفم
يرى البعض أن تعبير "تشيعوني" يعني أن يقدموا له تكلفة رحلته إلى البلدة التي سيذهب إليها. هنا تلميح يظهر فيه قبوله لمحبتهم ومشاركتهم له في خدمته المسكونية.
غالبًا ما يقصد بالشتاء الأشهر الثلاثة: ديسمبر ويناير وفبراير.


"لأني لست أريد الآن أن أراكم في العبور
لأني أرجو أن أمكث عندكم زمانًا إن أذن الرب" [7].
كان يمكن أن يلتقي بهم وهو في رحلته، لكنه سيكون لقاءً سريعًا لا يحقق الهدف.
* إذ كان بولس يعلم أنه ينتظره عمل ضخم في كورنثوس لم يرد أن يعبر بها أثناء سيره إلى موضع آخر، بل أن يقضي معهم زمانًا عندما يأتي إليهم.
أمبروسياستر

"ولكنني أمكث في أفسس إلى يوم الخمسين" [8].
"لأنه قد انفتح لي باب عظيم فعَّال،
ويوجد معاندون كثيرون" [9].
يوضح لهم الرسول ضرورة بقائه في أفسس زمانًا، فقد فتح له الرب بابًا لقبول الكلمة، كما أثار عدو الخير أُناسًا للمقاومة. فإنه لا يليق به أن يغلق الباب الذي فتحه الرب، ولا يترك الكنيسة في أفسس يفسدها المعاندون.
ربما كتب الرسول ذلك وفي ذهنه أبواب مكسيموس الروماني الضخمة التي تُفتح فتنطلق مركبات السباق المتصارعة والمتنافسة. هكذا يفتح الرب الباب لبولس ليدخل في صراع مع مقاومي الكنيسة في أفسس، فلن يقدر أن يترك الساحة ليزور كورنثوس حتى يحقق النصرة في المسيح يسوع.
* ماذا يقصد بالباب العظيم؟ أجد مدخلًا متسعًا لي، حيث يوجد كثيرون مستعدون لقبول الإيمان، كثيرون مستعدون للتحول إلى المسيحية. هذا الأمر يحدث الآن إذ اقتربت أذهان هؤلاء لتبدأ بالطاعة للإيمان. لهذا السبب فإن أنفاس الشيطان تفجر عنفًا، إذ يرى كثيرين يتركونه... تحدث بدقة فقد كانت الفرص عظيمة جدًا أن يجد بولس مقاومين كثيرين هكذا. فإبليس يعمل على الدوام عندما يجد أنه في خطر أن يفقد غنيمته.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* أوضح بولس أنه سيقيم في أفسس إذ وجد قلوبًا عطشى إلى نعمة الله، ويمكنه أن يُخزن فيها سرّ المسيح بسرعة. وإذ لا يهدأ إبليس قط معاديًا الذين يشتاقون إلى الله لهذا أضاف بأن أعداءه هناك كثيرون. فكلما بحثوا بالأكثر عن الإيمان يوجد أعداء يقاومونهم ويحاربون تعاليم الرب.
أمبروسياستر
ينتهز أولاد الله كل فرصة، فإذا انفتح لهم باب يدخلون منه لئلا يُغلق. ففي سفر هوشع (هو 15:2) يفتح الله باب الرجاء أمام شعبه كي يدخل كعروس صبية تتغنّى بالفرح كيوم صعودها من أرض العبودية. ويخبرنا لوقا البشير كيف فتح الله للأمم باب الإيمان على يديّ بولس وسيلا (أع 27:14). وطلب الرسول بولس من أهل كولوسي أن يصلوا لأجله لكي يفتح الرب له ومن معه بابًا للكلام بسرّ المسيح (كو 3:4).
وجود كثرة من المعاندين يدفع الرسول بولس إلى البقاء في أفسس. أفمن جانبٍ يلزمه كخادم للرب ألا يهرب من مشاركة الشعب أتعابهم وضيقاتهم. ومن الجانب الآخر فإن وجود المعاندين دليل على حضور الرب في الكنيسة، لأن العدو يقاوم الحق.ربما لا يقصد بالمعاندين المعلمين الكذبة وإنما اليهود والوثنيين.
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
ثروة يفسدها الشعور بالعوز
من صلوات الكنيسة من أجل أن يترك الإنسان العبادات الوثنية
طرفا مجمع أفسس يحتكِمان إلى الإمبراطور في أفسس
يسوع في أفسس هو رأس الكنيسة
لكلّ من دخل حياتك ولم يفسدها


الساعة الآن 04:56 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026