هل الإيجابية السامة هي نفسها التفكير الإيجابي
كثيرًا ما يُخلط بين هذين المفهومين، لكنهما ليسا متطابقين على الإطلاق. تدفع الإيجابية السامة الناس إلى "البقاء إيجابيين" مهما كانت الظروف، متجاهلةً الألم، وقد تُشعر المرء بالذنب أو الضعف لمجرد امتلاكه مشاعر طبيعية ومعقدة.
أما التفكير الإيجابي السليم، فيعمل بطريقة مختلفة. يبدأ بمنحك الصدق مع نفسك بشأن مشاعرك، دون أن يُجبرك على تجاوز الحزن أو التوتر أو الإحباط بسرعة. بل يساعدك على استيعاب هذه المشاعر مع تذكيرك بأنك ما زلت قادرًا على التقدم ولو بخطوات صغيرة. قد تفكر: "هذا صعب حقًا، لكنني أستطيع التعامل مع هذه اللحظة"، أو "أنا خائف، لكن هذا لا يعني أن الأسوأ سيحدث".