![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«١٨ فَرَفَعْتُ عَيْنَيَّ وَنَظَرْتُ وَإِذَا بِأَرْبَعَةِ قُرُونٍ. ١٩ فَقُلْتُ لِلْمَلاَكِ ٱلَّذِي كَلَّمَنِي: مَا هٰذِهِ؟ فَقَالَ لِي: هٰذِهِ هِيَ ٱلْقُرُونُ ٱلَّتِي بَدَّدَتْ يَهُوذَا وَإِسْرَائِيلَ وَأُورُشَلِيمَ. ٢٠ فَأَرَانِي ٱلرَّبُّ أَرْبَعَةَ صُنَّاعٍ. ٢١ فَقُلْتُ: جَاءَ هٰؤُلاَءِ، مَاذَا يَفْعَلُونَ؟ فَأَجَابَ: هٰذِهِ هِيَ ٱلْقُرُونُ ٱلَّتِي بَدَّدَتْ يَهُوذَا حَتَّى لَمْ يَرْفَعْ إِنْسَانٌ رَأْسَهُ. وَقَدْ جَاءَ هٰؤُلاَءِ لِيُرْعِبُوهُمْ وَلِيَطْرُدُوا قُرُونَ ٱلأُمَمِ ٱلرَّافِعِينَ قَرْناً عَلَى أَرْضِ يَهُوذَا لِتَبْدِيدِهَا». ١ملوك ٢٢: ١١ ومزمور ٧٥: ٤ و٥ وعاموس ٦: ١٣ إشعياء ٤٤: ١٢ و٥٤: ١٦ ع ١٩ ومراثي ٢: ١٧ مزمور ٧٥: ١٠ أَرْبَعَةِ قُرُونٍ القرون تشير إلى قوة المقاومين. والأرجح أن العدد أربعة يشير إلى الكمال أي المقاومين من كل الجهات الأربع. أَرْبَعَةَ صُنَّاعٍ أي الوسائط التي بها يطرد الله قوة الشر وهكذا في كل جيل الرب يقيم مخلصين لشعبه كيوسف وموسى والقضاة والملوك الصالحين وكورش. لاحظ (١) العدد. أربعة صناع قاوموا أربعة قرون. ودائماً الرب يقيم مخلصين بمقدار المقاومين ولو كانوا كثيرين (٢) الوقت. لأن الملاك أراه الصناع في ذات الوقت الذي فيه أراه القرون. والرب يخلص في وقت الاحتياج «عَوْناً فِي ٱلضِّيقَاتِ وُجِدَ شَدِيداً» (مزمور ٤٦: ١) (٣) ليس الصناع من رجال الحرب بل يستخدم الرب وسائط سلمية لمقاومة شرور العالم. كان المسيح «وديعاً ومتواضع القلب». «لاَ يُخَاصِمُ وَلاَ يَصِيحُ، وَلاَ يَسْمَعُ أَحَدٌ فِي ٱلشَّوَارِعِ صَوْتَهُ. قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ، وَفَتِيلَةً مُدَخِّنَةً لاَ يُطْفِئُ، حَتَّى يُخْرِجَ ٱلْحَقَّ إِلَى ٱلنُّصْرَةِ» (متّى ١٢: ١٩ و٢٠). وجميع عبيده يقاومون الشر بروح سيدهم (انظر نحميا ٤: ١٣ - ٢٣ و٦: ١٥ و١٧ وزكريا ٤: ٦). (٤) الصناع يرعبون القرون. وكل الأشرار يرعبون الصالحين كما هاب هيرودس الملك يوحنا المعمدان (انظر مرقس ٦: ٢٠) وارتعب فيلكس الوالي من كلام بولس الأسير الواقف أمامه وأحسن الأسحلة إظهار الحق (انظر أعمال ٢٤: ٢٥). |
|