![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«١٢ فَقَالَ مَلاَكُ ٱلرَّبِّ: يَا رَبَّ ٱلْجُنُودِ، إِلَى مَتَى أَنْتَ لاَ تَرْحَمُ أُورُشَلِيمَ وَمُدُنَ يَهُوذَا ٱلَّتِي غَضِبْتَ عَلَيْهَا هٰذِهِ ٱلسَّبْعِينَ سَنَةً؟ ١٣ فَأَجَابَ ٱلرَّبُّ ٱلْمَلاَكَ ٱلَّذِي كَلَّمَنِي بِكَلاَمٍ طَيِّبٍ وَكَلاَمِ تَعْزِيَةٍ. ١٤ فَقَالَ لِي ٱلْمَلاَكُ ٱلَّذِي كَلَّمَنِي: نَادِ قَائِلاً: هٰكَذَا قَالَ رَبُّ ٱلْجُنُودِ: غِرْتُ عَلَى أُورُشَلِيمَ وَعَلَى صِهْيَوْنَ غَيْرَةً عَظِيمَةً. ١٥ وَأَنَا مُغْضِبٌ بِغَضَبٍ عَظِيمٍ عَلَى ٱلأُمَمِ ٱلْمُطْمَئِنِّينَ. لأَنِّي غَضِبْتُ قَلِيلاً وَهُمْ أَعَانُوا ٱلشَّرَّ. ١٦ لِذٰلِكَ هٰكَذَا قَالَ ٱلرَّبُّ: قَدْ رَجَعْتُ إِلَى أُورُشَلِيمَ بِٱلْمَرَاحِمِ، فَبَيْتِي يُبْنَى فِيهَا يَقُولُ رَبُّ ٱلْجُنُودِ، وَيُمَدُّ ٱلْمِطْمَارُ عَلَى أُورُشَلِيمَ. ١٧ نَادِ أَيْضاً وَقُلْ: هٰكَذَا قَالَ رَبُّ ٱلْجُنُودِ: إِنَّ مُدُنِي تَفِيضُ بَعْدُ خَيْراً، وَٱلرَّبُّ يُعَزِّي صِهْيَوْنَ بَعْدُ، وَيَخْتَارُ بَعْدُ أُورُشَلِيمَ». فَقَالَ مَلاَكُ ٱلرَّبِّ ظهور ملاك الرب في هذه الرؤيا مما يشجع ويعزي شعب الله لأنه الملاك الذي قاد الشعب في القفر وأدخلهم أرض كنعان ونصرهم على أعدائهم. يَا رَبَّ ٱلْجُنُودِ أي ملاك الرب تضرع إلى الرب. وربما هنا تلميح إلى سر الثالوث الأقدس وصلوات المسيح الشفاعية غير أن هذا التعليم لم يوضح في العهد القديم كما في العهد الجديد. ٱلسَّبْعِينَ سَنَةً محسوبة من خراب أورشليم في نحو ٥٨٦ ق م إلى السنة السادسة من ملك داريوس التي فيها كمل بناء البيت (انظر عزرا ٦: ١٥). كَلاَمِ تَعْزِيَةٍ (ع ١٣) يقول الرب إنه غار على أورشليم وغضب على الأمم المطمئنين ووعد شعبه أن بيته يُبنى في أورشليم. ٱلْمِطْمَارُ (ع ١٦) يكون أحياناً للدمار فإنه بواسطته قد يظهر عيب في الحائط. وهنا للبنيان وغضب الله يختلف عن غضب الإنسان بما أنه بموجب الحكمة والعدل والمحبة وبما أنه قدوس لا يطيق الإثم. وفي هذه الرؤيا أمور غير جوهرية لم يطلب النبي تفسيرها ولم يتكلم الملاك فيها كألوان الخيل والآس والظل. ومن أفكار المفسرين أن ألوان الخيل تشير إلى الحرب والجوع والغلبة ويظن البعض أنها تشير إلى بلدان مختلفة. ويظن البعض أن الآس والظل يشيران إلى شعب الله في حالة الانحطاط. إذا نظرنا إلى ما يُرى فقط نيأس من النجاة وإذا نظرنا نظر الإيمان نرى ملائكة الرب حولنا والرب نفسه معنا فلا يتركنا ولا يتأخر عن تخليصنا بعدما يكمل زمان امتحاننا (انظر نبأ أليشع وخادمه في دوثان ٢ملوك ٦: ١٤ - ١٧). |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| يشجع المرنم شعب الله أن ينتظروا الرب أكثر وأن يصبروا له ولا يتذمروا |
| ظهور ملاك الرب لجدعون |
| ظهور ملاك الرب للانبا صرابامون |
| ظهور ملاك الرب للقديس اسحق لمرة ثانية |
| ظهور ملاك الرب للقديس اسحق فى الحقل |