«ثُمَّ قَالَ لِي: هٰذِهِ ٱلأَقْوَالُ أَمِينَةٌ وَصَادِقَةٌ. وَٱلرَّبُّ إِلٰهُ ٱلأَنْبِيَاءِ ٱلْقِدِّيسِينَ أَرْسَلَ مَلاَكَهُ لِيُرِيَ عَبِيدَهُ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ سَرِيعاً».
في هذه الآية وما بعدها إلى نهاية الأصحاح كلام التعزية والإنذار.
ثُمَّ قَالَ لِي أي رفيق يوحنا في هذه الرؤيا.
هٰذِهِ ٱلأَقْوَالُ أَمِينَةٌ وَصَادِقَةٌ هذا مقول على كل ما في هذا السفر وكثير منه كلام المسيح (ص ١: ٥) هو «الشاهد الأمين» (ص ٣: ١٤).
وَٱلرَّبُّ إِلٰهُ ٱلأَنْبِيَاءِ ٱلْقِدِّيسِينَ أَرْسَلَ مَلاَكَهُ هذا برهان القول السابق (ص ١: ١). والمتكلم هنا هو الله الذي كلّم الناس بالأنبياء (٢بطرس ١: ٢١).