«وَلاَ تَكُونُ لَعْنَةٌ مَا فِي مَا بَعْدُ. وَعَرْشُ ٱللهِ وَٱلْحَمَلِ يَكُونُ فِيهَا، وَعَبِيدُهُ يَخْدِمُونَهُ».
وَلاَ تَكُونُ لَعْنَةٌ مَا فِي مَا بَعْدُ كما كانت على الأرض بعد المعصية الأولى التي كانت علة أن «تنبت الأرض شوكاً وحسكاً» (تكوين ٣: ١٧). فإزالة اللعنة تلزم إزالة التعب والألم المقترن بها وإزالة لزوم أن «يؤكل الخبز بعرق الجبين» وفي هذا إشارة إلى إزالة كل نتائج اللعنة مما ذكر في (يشوع ٧: ١٢ وزكريا ١٤: ١١).
وَعَرْشُ ٱللهِ وَٱلْحَمَلِ يَكُونُ فِيهَا فلا يكون حضوره محجوباً عن الناس كما هو محجوب الآن. فللمفديين حق الاقتراب إليه دائماً والله يملك بمقتضى مبادئ العدل والطهارة والمحبة.
وَعَبِيدُهُ يَخْدِمُونَهُ أي كل سكان السماء يخدمونه عبيداً له ويخدمونه كالكهنة في الهيكل الأرضي القديم. فإنهم سرّوا وهم على الأرض بأن يدعوا أنفسهم «عبيده» (فيلبي ١: ١ و١بطرس ١: ١ ويهوذا ١). وخدموه على الأرض بمقاومات من خارج كثيرة وهم لا يشاهدونه ليتعزوا بحضوره ولكنهم يخدمونه في السماء بسرور وشبيبة خالدة.