![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
رجوع كثيرين من تلاميذه إلى الوراء وإقرار بطرس به (ع ٦٦ - ٧٢) ٦٦ «مِنْ هَذَا الوَقْتِ رَجَعَ كَثِيرُونَ مِنْ تلامِيذِهِ إِلَى الوَرَاءِ، وَلَمْ يَعُودُوا يَمْشُونَ مَعَهُ». مِنْ هَذَا الوَقْتِ أي من وقت هذا الخطاب الذي أظهر فيه المسيح روحانية تعليمه. فهذا الإظهار وزن إيمانهم فوُجد ناقصاً. رَجَعَ كَثِيرُونَ مِنْ تلامِيذِهِ الذين تبعوه كانوا تلاميذ كثيرين. ومن جملة الذين تركوه بعض الذين ذُكروا في ع ٦٠، فإنهم تيقنوا أنه ليس هو المسيح الذي أرادوه، وهو تحقق أنهم ليسوا التلاميذ الذين أرادهم. وَلَمْ يَعُودُوا يَمْشُونَ مَعَهُ أي لم يرافقوه ليسمعوا تعاليمه. انفصلوا عنه أولاً في الباطن ثم تركوه في الظاهر ورجعوا إلى منازلهم، لأنهم يئسوا من توقع الخيرات الجسدية منه، ونفروا من تعليمه الروحي. لم يستطع ابن الله أن يجعل كلامه مقبولاً عند سامعيه فلا عجب أن عجز المبشرون اليوم أن يرضوا الناس وهم ينادون بالإنجيل. |
|