![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
نصائح لتطوير مهارات التواصل لديك مارس الاستماع النشط التواصل هو طريق ذو اتجاهين! مما يعني أنّ الاستماع مُهم بقدر أهميَّة التحدُّث عندما يتعلَّق الأمر بالتواصل الجيد. ومع ذلك، فإنَّ الاستماع الحقيقي غالبًا ما يكون أكثر تحديًا مما نعتقد. تشير خبيرة التواصل مارغوري نورث أنَّنا غالبًا ما نحتفظ فقط بحوالي نصف ما قيل في المحادثة. وهذا يُسلِّط الضوء على أهميَّة الاستماع النشط، وهي مهارة تتجاوز مُجرَّد سماع الكلمات وتُركِّز على فهم الرسالة بالكامل. وحتى تقوم بممارسة الاستماع النشط كما ينبغي، عليك مراعاة النقاط التالية: ضع هاتفك - أو أي عامل تشتيت آخر - بعيدًا وركّز تمامًا مع كل ما يقوله المُتحدّث. تجنَّب تكوين الآراء أو صياغة الحجج المضادة أثناء تحدُّث الشخص الآخر، حتى تتمكّن من استيعاب رسالته بالكامل دون أي تحيُّز مُسبق. قاوم رغبتك في المقاطعة، فهي لا تُعطِّل المُتحدِّث وتقطع حبل أفكاره فحسب، بل قد تمنحه كذلك شعورًا بعدم الاحترام من جانبك وهو ما سيؤثّر بكل تأكيد على تواصلك معه. لذلك، من المُهم أن تجعل الآخرين يُكملون فكرتهم قبل الرد. استخدم لغة جسد إيجابيّة، حيث تلعب الإشارات غير اللفظيَّة دورًا حاسمًا في إظهار تفاعلك مع الشخص الآخر. حافظ على التواصل البصري - دون التحديق - وأومئ برأسك من حين لآخر. عندما يحين دورك في التحدُّث، قم بتلخيص أو إعادة صياغة ما سمعته. هذا سيؤكد بدوره على فهمك أو سيمنح المتحدث فرصة للتوضيح إذا لزم الأمر. على سبيل المثال، يًمكنك أن تقول "إذا فهمتُ بشكلٍ صحيح، فأنت تقصد..." بدلًا من الأسئلة التي يمكن الإجابة عليها بـ "نعم" أو "لا"، اطرح أسئلة مفتوحة تُشجّع المُتحدِّث على التوضيح وتقديم المزيد من التفاصيل. على سبيل المثال، "هل يُمكنك أن تخبرني المزيد عن...؟" أو "كيف كان شعورك عندما … ؟" |
|