![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
ألفونسوس دي ليغوري قدّيس قاد النفوس إلى الرجاء القدّيس ألفونسوس دي ليغوري في 1 أغسطس/آب، تُحيي الكنيسة الكاثوليكيّة ذكرى القدّيس ألفونسوس دي ليغوري، معلّم الكنيسة ومؤسّس نهجٍ مميّز في اللاهوت الأخلاقيّ. وُلدَ ألفونسوس في إيطاليا عام 1696. نشأ في بيئة أرستقراطيّة، لكنّه اختار طريق الكهنوت بعدما أدرك أنّ معرفة الله تقود إلى محبّته وخدمة الإنسان، وأنّ الحياة المسيحيّة تقوم على التحوّل الداخليّ واللقاء العميق مع المسيح. في مسيرته الكهنوتيّة ثمّ الأسقفيّة، واجه واقعًا رعويًّا صعبًا في جنوب إيطاليا، حيث كان الفقر الروحيّ والاجتماعيّ حاضرًا بقوّة، ما دفعه إلى إطلاق مشروع تجديد رعويّ شامل. عمل على تبسيط التعليم الدينيّ، وتجديد أسلوب الوعظ، وجعل الرسالة الإنجيليّة أقرب إلى عامة المؤمنين. ومن هذا الهاجس الرسوليّ، أسّس رهبانيّة المخلّص الأقدس (الريدمبتوريست)، واضعًا أمامها رسالة إعلان الإنجيل للفقراء والمهمّشين، لتصبح امتدادًا عمليًّا لرؤيته التي جعلت خدمة الإنسان في قلب العمل الرسوليّ. وفي المجال اللاهوتيّ، ترك إرثًا واسعًا في اللاهوت الأخلاقيّ، سعى فيه إلى تحقيق توازن دقيق بين متطلّبات الحقيقة وضعف الإنسان وظروفه. وتميّز تعليمه بتركيزه على رحمة الله، مؤكّدًا أنّ الضمير المستنير بالإيمان هو طريق للتمييز بين الحقّ والظروف الإنسانيّة. لذلك أصبح مرجعًا أساسيًّا في التوجيه الروحيّ، وصوتًا بارزًا في الفكر الكنسيّ. تُوفِّي عام 1787 بعد حياة طويلة من الخدمة والتعليم. طُوِّب عام 1816، ثمّ أُعلن قدّيسًا عام 1839، قبل أن يُمنح لقب معلّم الكنيسة عام 1871، ليبقى حضوره شاهدًا على إمكانيّة التلاقي بين التعليم الكنسيّ والرعاية الروحيّة، وبين الحقيقة والمحبّة. |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| جاء مسيحنا إلى النفوس المحطمة لكي يبعث فيها الرجاء |
| رسول الرجاء ورابح النفوس - بطرس الرسول |
| صورة القديس ألفونس دي ليغوري |
| التساعيّة القديس ألفونس ليغوري |
| † القديس بطرس الرسول رسول الرجاء ورابح النفوس |