«وَإِبْلِيسُ ٱلَّذِي كَانَ يُضِلُّهُمْ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ ٱلنَّارِ وَٱلْكِبْرِيتِ، حَيْثُ ٱلْوَحْشُ وَٱلنَّبِيُّ ٱلْكَذَّابُ. وَسَيُعَذَّبُونَ نَهَاراً وَلَيْلاً إِلَى أَبَدِ ٱلآبِدِينَ».
وَإِبْلِيسُ ٱلَّذِي كَانَ يُضِلُّهُمْ هذا وصف لطبيعته التي امتاز بها.
طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ ٱلنَّارِ وَٱلْكِبْرِيتِ هذه عاقبة العدو الثالث الأشد من أعداء الكنيسة العظيمة (ص ١٣: ١ و٢ و١١). فعوقب بما عُوقب به قبلاً الوحش والنبي الكذاب مضطهدا الكنيسة الشديدان فطُرح أولاً من السماء (ص ١٢: ٩) وسُجن في الهاوية (ع ٣) ثم أُلقي في بحيرة النار. والظاهر إن هذا موضع أشد العقاب في الهاوية وأدومه لأن الهاوية سجن وقتي وهو أبدي.
سَيُعَذَّبُونَ نَهَاراً وَلَيْلاً إِلَى أَبَدِ ٱلآبِدِينَ أبدية عقابهم مبنية على أبدية إثمهم ومقاومتهم لله (متّى ٨: ٢٩ و٢٥: ٤١).