«هٰكَذَا يَقُولُ رَبُّ ٱلْجُنُودِ: إِنِّي قَدِ ٱفْتَقَدْتُ مَا عَمِلَ عَمَالِيقُ بِإِسْرَائِيلَ حِينَ وَقَفَ لَهُ فِي ٱلطَّرِيقِ عِنْدَ صُعُودِهِ مِنْ مِصْرَ».
رَبُّ ٱلْجُنُودِ كان الرب قائد جنود إسرائيل وليس شاول فعلى شاول أن يسمع صوته ويطيعه.
عَمَالِيقُ كانوا يسكنون الأرض بين يهوذا وجبل سيناء وكسكان البادية اليوم كانوا بلا مساكن ثابتة يسكنون الخيام طباعهم قاسية ومعيشتهم من مواشيهم يحبون الغزو والنهب. حاربوا إسرائيل عند خروجه من مصر لذلك قال الله «لِلرَّبِّ حَرْبٌ مَعَ عَمَالِيقَ مِنْ دَوْرٍ إِلَى دَوْرٍ» (خروج ١٧: ٨ - ١٦). وكان قد مضى نحو ٤٠٠ سنة وأما الرب فلم ينسَ قوله ولكنه طويل الروح وكثير الرحمة.