![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«أَلَمْ يُوجَدْ مَنْ يَرْجِعُ لِيُعْطِيَ مَجْداً لِلّٰهِ غَيْرُ هٰذَا ٱلْغَرِيبِ ٱلْجِنْسِ؟». كان التسعة الذين طهروا من اليهود فيحق أن يتوقع منهم فضائل أكثر مما يتوقع من السامري لأنهم نالوا من وسائط النعمة ما لم ينله. وفضلوا السنن الطقسية على فرض الشكر للمنعم وهو يهودي مثلهم. أما السامري فمع أنه من أمة لا يعاملها اليهود (يوحنا ٤: ٩) رجع ليشكره ولم يعثر بما فعله الباقون فتركهم ورجع وحده. |
|