![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«فَدَعَا وَاحِداً مِنَ ٱلْغِلْمَانِ وَسَأَلَـهُ: مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ هٰذَا؟». هذا من الإمارات التي دلت على شراسة أخلاقه لأنه لم يدخل حالاً ويشارك المبتهجين في ابتهاجهم بل أرسل يستخبر عن علّة الفرح كأنه لا حق لأهل البيت أن يأتوا مثل ذلك في غيبته. ٢٧ «فَقَالَ لَـهُ: أَخُوكَ جَاءَ فَذَبَحَ أَبُوكَ ٱلْعِجْلَ ٱلْمُسَمَّنَ، لأَنَّهُ قَبِلَـهُ سَالِماً». اعتقد الخادم أن ابن سيده الأكبر يفرح معهم متى عرف العلّة. ٢٨ «فَغَضِبَ وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَدْخُلَ. فَخَرَجَ أَبُوهُ يَطْلُبُ إِلَيْهِ». فَغَضِبَ أظهر بذلك رداءة أخلاقه وأن لا محبة في قلبه لأخيه ولا اعتبار لائق لأبيه. فلو شارك أباه في شعوره لرحب بأخيه الراجع وفرح مع الفارحين. فكان ذلك منه بمنزلة تذمر الكتبة والفريسيين على المسيح لقبوله الخطاة. لَمْ يُرِدْ أَنْ يَدْخُلَ ذلك لغيظه فإنه أبى أن يدخل بيتاً أخوه فيه. فَخَرَجَ أَبُوهُ الخ أظهر أبوه بذلك حلمه وتنازله لأنه ترك الوليمة والضيوف وابنه الأصغر وخرج ليطلب إلى ابنه الأكبر أن يدخل كأن السرور لا يكمل وأحد ولديه حزين. والآب السماوي رغب في أن يدخل الكتبة والفريسيون ملكوت السماء كما دخل العشارون والخطأة وأظهر طول أناته وشدة رغبته في إتيانهم إليه كما فعل ذلك الأب الأرضي. |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| لم يفرح الابن الأكبر بعودة الضال |
| إن الخادم الحقيقي هو مَن ينفذ إرادة سيده |
| الخادم لم يتعلم أسلوب سيده الذي في التعامل |
| الخادم الشرير الذي عمل عمدا ضد مصالح سيده |
| الخادم عليه حمل الصليب مثل سيده |