إن الله العادل هو مخوف في عدله يجريه على الجميع دون استثناء. وحينئذ فإن كل ظالم سيأتيه القصاص في حينه لأن الله إله الخلاص يستجيب الدعاء ولا يترك الذين يتكلون عليه بدون عون وإسعاف. واستجابة الله قد تكون بعض الأحيان بأمور مفزعة مخيفة ولكنها لا تخرج عن نطاق العدل فهو إله بار عادل قدوس (انظر إرميا ٤٢: ٦).
ولأنه عادل ويجزي شعبه عن أعمالهم فهو يخلصهم لأنه متكل جميع الأراضي والشعوب. وقوله «والبحر البعيدة» أي جزر البحار أو البلدان الواقعة فيما وراء البحار. إذ الله هو الحاكم على كل شيء (راجع إشعياء ٣٣: ١٣ و٢أخبار ٣٢: ٢٢ وما يليه).