"الغَمام" الَّذي يَذكُرُهُ مرقس الإنجيلي (مرقس 9: 7)،
فَهُوَ رَمزٌ كِتابيٌّ لِحُضورِ اللهِ وَمَجدِهِ.
فَاللهُ، الَّذي لا تُدرِكُهُ عُيونُ الجَسَد، كانَ يُعلِنُ حُضورَهُ
في العَهدِ القَديمِ مِن خِلالِ الغَمام: في مَسيرَةِ الشَّعبِ في البَرِّيَّة
(الخروج 13: 21–22)، وَفوقَ جَبَلِ سِيناء (الخروج 24: 15–18)،
وَفي خَيمَةِ الاجتِماع. وَدُخولُ المَسيحِ في الغَمامِ يَعني دُخولَهُ
في مَجدِ الآبِ، كَما تُعَلِّمُ الكَنيسَةُ: "الصُّعودُ يَعني الدُّخولَ النِّهائيَّ
لِإِنسانِيَّةِ يَسوعَ في مَجدِ اللهِ السَّماويّ"