«٢٤ َتَقَدَّمُوا وَأَيْقَظُوهُ قَائِلِينَ: يَا مُعَلِّمُ، يَا مُعَلِّمُ، إِنَّنَا نَهْلِكُ!. فَقَامَ وَٱنْتَهَرَ ٱلرِّيحَ وَتَمَوُّجَ ٱلْمَاءِ، فَٱنْتَهَيَا وَصَارَ هُدُوءٌ. ٢٥ ثُمَّ قَالَ لَـهُمْ: أَيْنَ إِيمَانُكُمْ؟ فَخَافُوا وَتَعَجَّبُوا قَائِلِينَ فِيمَا بَيْنَهُمْ: مَنْ هُوَ هٰذَا؟ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ ٱلرِّيَاحَ أَيْضاً وَٱلْمَاءَ فَتُطِيعُهُ!».
يَا مُعَلِّمُ، يَا مُعَلِّمُ يدل هذا التكرار مع قولهم أنّا نهلك انهم كانوا في شديد الخوف من الغرق. ولا بد في ذلك الوقت الرهيب من أن أحد التلاميذ قال شيئاً والآخر قال شيئاً آخر ولهذا اختلف ما نقله البشيرون عن ألسنتهم.
فَقَامَ وَٱنْتَهَرَ ٱلرِّيحَ ذكر متّى بعض ما قاله المسيح من كلمات التوبيخ والعزاء للتلاميذ قبل أن انتهر الريح واقتصر مرقس ولوقا على ذكر ما قاله للتلاميذ بعد ذلك فالأرجح أنه خاطبهم بذلك قبل الانتهار وبعده.