![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«فَٱنْظُرُوا كَيْفَ تَسْمَعُونَ! لأَنَّ مَنْ لَـهُ سَيُعْطَى، وَمَنْ لَيْسَ لَـهُ فَٱلَّذِي يَظُنُّهُ لَـهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ». ٱنْظُرُوا كَيْفَ تَسْمَعُونَ لم يقصر المسيح المسؤولية على البشيرين في شأن مناداتهم بالكلمة بل أوقعها على السامعين في كيفية السمع والكيفية المقبولة تقوم بخمسة أمور: أن يسمعوا بالإصغاء والتأمل لكي لا ينسوا. أن يسمعوا بالوقار والتواضع لأن المتكلم الله لا إنسان. أن يسمعوا بالإيمان أي أن يصدقوا كل ما سمعوا تعليماً كان أم وعداً أم وعيداً. أن يسمعوا مع تقديمهم الصلاة للروح القدس. أن يسمعوا قصد أن يطيعوا في كل أمر في الحال. لأَنَّ مَنْ لَـهُ سَيُعْطَى قال المسيح هذا مراراً فقاله أولاً مع مثل الزارع (متّى ١٣: ١٢) ومرّ تفسيره هنالك. وقاله ثانياً مع مثل الوزنات (متّى ٢٥: ٢٩). وقاله ثالثاً مع مثل الأمناء (لوقا ١٩: ٢٦). ومعنى قوله «من له» الذي سمع التعليم وفهمه وعمل بمقتضاه. ومعنى «من ليس له» الذي لم ينتفع بما سمع حتى كأنه لم يسمع. فَٱلَّذِي يَظُنُّهُ لَـهُ الخ الكلام هنا على من يخدع نفسه باعتقاده أن مجرد سمع الكلمة كاف له بدون التأثير الروحي. والذي يظنه له هو المعرفة العقلية فهذه إذا لم تفده تعدّ أنها أُخذت منه. |
|