![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
المناظرة لليهود في أمر حفظ السبت ع ١ إلى ١١ ١ - ٥ «١ وَفِي ٱلسَّبْتِ ٱلثَّانِي بَعْدَ ٱلأَوَّلِ ٱجْتَازَ بَيْنَ ٱلزُّرُوعِ. وَكَانَ تَلاَمِيذُهُ يَقْطِفُونَ ٱلسَّنَابِلَ وَيَأْكُلُونَ وَهُمْ يَفْرُكُونَهَا بِأَيْدِيهِمْ. ٢ فَقَالَ لَـهُمْ قَوْمٌ مِنَ ٱلْفَرِّيسِيِّينَ: لِمَاذَا تَفْعَلُونَ مَا لاَ يَحِلُّ فِعْلُهُ فِي ٱلسُّبُوتِ؟ ٣ فَأَجَابَ يَسُوعُ: أَمَا قَرَأْتُمْ وَلاَ هٰذَا ٱلَّذِي فَعَلَـهُ دَاوُدُ، حِينَ جَاعَ هُوَ وَٱلَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ، ٤ كَيْفَ دَخَلَ بَيْتَ ٱللّٰهِ وَأَخَذَ خُبْزَ ٱلتَّقْدِمَةِ وَأَكَلَ، وَأَعْطَى ٱلَّذِينَ مَعَهُ أَيْضاً، ٱلَّذِي لاَ يَحِلُّ أَكْلُهُ إِلاَّ لِلْكَهَنَةِ فَقَطْ؟ ٥ وَقَالَ لَـهُمْ: إِنَّ ٱبْنَ ٱلإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ ٱلسَّبْتِ أَيْضا». متّى ١٢: ١ ومرقس ٢: ٢٣، خروج ٢٠: ١٠ و٢كورنثوس ٣: ٦، ١صموئيل ٢١: ٦، لاويين ٢٤: ٩ فِي ٱلسَّبْتِ ٱلثَّانِي بَعْدَ ٱلأَوَّلِ لم يتضح أي زمان أشار إليه المسيح بهذه الكلمات على أنه ليس من أهمية لذلك. وقد ظن أكثر المفسرين أن المراد بالأول اليوم الأول من الفصح وبالثاني غده وهو يوم السبت وهو عند اليهود السبت الأول من السنة الدينية. وكان اليهود يقدّمون للرب في اليوم الثاني من العيد باكورة الحصاد ولم يكن جائزاً لهم أن يأكلوا من غلالهم الجديدة شيئاً قبل التقديم (لاويين ٢٣: ١٠ و١١ و١٤). وحضر يسوع العيد وأسرع بالرجوع من أورشليم إلى الجليل لعلّة ذُكرت في إنجيل يوحنا (يوحنا ٥: ١٥ و١٦). وظن آخرون أن المراد بالأول السبت الأول من السنة المدنية أو السياسية وهو في نحو أول شهر تشرين الأول وأن المراد بالسبت الثاني السبت الأول من السنة الدينية وهو في نحو أول نيسان. وظن غيرهم أن المراد بالسبت الثاني السبت الواقع في أسبوع عيد الخمسين لأن لليهود ثلاثة سبوت في السنة يعتبرونها أكثر مما سواها الأول السبت الواقع في أسبوع الفصح والثاني السبت الواقع في أسبوع عيد الخمسين والثالث السبت الواقع في أسبوع عيد المظال. يَقْطِفُونَ ٱلسَّنَابِلَ الخ سبق الكلام على عمل التلاميذ المذكور وشكاية الفريسيين وجواب المسيح في الشرح (متّى ١٢: ١ - ٨ ومرقس ٢: ٢٣ و٢٨). ولا فرق في رواية لوقا عن روايتي متّى ومرقس إلا أن لوقا ذكر شكوى الفريسيين إلى المسيح نفسه وأن متّى ومرقس ذكرا أنهم لاموا التلاميذ. ولعلهم لاموا التلاميذ أولاً ثم شكوهم إلى معلمهم يسوع. فَأَجَابَ يَسُوعُ (ع ٣) كانت خلاصة جوابه أمرين. الأول أنه تجوز الأعمال الضرورية في يوم الراحة أي يوم الرب. والثاني أنه يجوز في ذلك اليوم عمل ما أمر به هو أو ما سمح به أو كان في سبيل خدمته. |
|