"رُوحَ الحَقِّ الَّذي لا يَستَطيعُ العالَمُ أَن يَتَلَقَّاه، لأَنَّه لا يَراهُ
ولا يَعرِفُه. أَمَّا أَنتُم فَتَعلَمونَ أَنَّه يُقيمُ عِندَكُم وَيَكونُ فيكُم"
"لا يَستَطيعُ العالَمُ أَن يَتَلَقَّاه" ὁ κόσμος οὐ δύναται λαβεῖν فَتُشيرُ إِلى رَفضِ العالَمِ لِلرُّوحِ القُدُس، كَما رَفَضَ يَسوعَ المَسيحَ مِن قَبلُ (يوحنّا 1: 10).
وَالسَّبَبُ أَنَّ العالَمَ لا يَملِكُ نَظرَةَ الإِيمانِ، وَلا يُقَدِّرُ الأُمورَ الإِلٰهيَّة، بَلْ يَعيشُ في شَهَواتِ الجَسَدِ وَكِبرياءِ الغِنى:
"لأَنَّ كُلَّ ما في العالَمِ مِن شَهوَةِ الجَسَدِ وَشَهوَةِ العَينِ وَكِبرياءِ الغِنى لَيسَ مِنَ الآب، بَلْ مِنَ العالَم" (1 يوحنّا 2: 16).