![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلْخَمْسُونَ ١٥ وَٱدْعُنِي فِي يَوْمِ ٱلضِّيقِ أُنْقِذْكَ فَتُمَجِّدَنِي إذا تممنا هذه العهود ووفينا بالنذور بكل أمانة وإخلاص حينئذ نجد أن هذه الديانة الحقة ترافقنا في حياتنا اليومية. حينما يأتينا الضيق نجد أنفسنا مدفوعين بعامل الخشوع والورع أن ندعو الله وهو يخلصنا إلى التمام وينقذنا من جميع ضيقاتنا (انظر أمثال ٢١: ٣) فترى بذلك ما يقوله الحكيم في أمثاله ثم انظر (هوشع ٦: ٦ وميخا ٦: ٦ - ٨ وإشعياء ١: ١١ - ١٥) وأيضاً في مواضيع كثيرة غيرها نجد أن الأنبياء قد فهموا معنى الديانة الحقة وأظهروا للناس ما يريد الله من شعبه حتى نصل أخيراً إلى قول السيد المسيح «اَللّٰهُ رُوحٌ. وَٱلَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِٱلرُّوحِ وَٱلْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا» (يوحنا ٤: ٢٤). |
|