تسليم يسوع والقبض عليه ع ٤٣ إلى ٥٠
٤٣ - ٥٠ «٤٣ وَلِلْوَقْتِ فِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ أَقْبَلَ يَهُوذَا، وَاحِدٌ مِنَ ٱلاثْنَيْ عَشَرَ، وَمَعَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ بِسُيُوفٍ وَعِصِيٍّ مِنْ عِنْدِ رُؤَسَاءِ ٱلْكَهَنَةِ وَٱلْكَتَبَةِ وَٱلشُّيُوخِ. ٤٤ وَكَانَ مُسَلِّمُهُ قَدْ أَعْطَاهُمْ عَلاَمَةً قَائِلاً: ٱلَّذِي أُقَبِّلُهُ هُوَ هُوَ. أَمْسِكُوهُ، وَٱمْضُوا بِهِ بِحِرْصٍ. ٤٥ فَجَاءَ لِلْوَقْتِ وَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ قَائِلاً: يَا سَيِّدِي، يَا سَيِّدِي! وَقَبَّلَهُ. ٤٦ فَأَلْقَوْا أَيْدِيَهُمْ عَلَيْهِ وَأَمْسَكُوهُ. ٤٧ فَٱسْتَلَّ وَاحِدٌ مِنَ ٱلْحَاضِرِينَ ٱلسَّيْفَ، وَضَرَبَ عَبْدَ رَئِيسِ ٱلْكَهَنَةِ فَقَطَعَ أُذْنَهُ. ٤٨ فَقَالَ يَسُوعُ: كَأَنَّهُ عَلَى لِصٍّ خَرَجْتُمْ بِسُيُوفٍ وَعِصِيٍّ لِتَأْخُذُونِي! ٤٩ كُلَّ يَوْمٍ كُنْتُ مَعَكُمْ فِي ٱلْهَيْكَلِ أُعَلِّمُ وَلَمْ تُمْسِكُونِي! وَلٰكِنْ لِكَيْ تُكْمَلَ ٱلْكُتُبُ. ٥٠ فَتَرَكَهُ ٱلْجَمِيعُ وَهَرَبُوا».
ذكر مرقس زيادة على ما ذكره متّى أن يهوذا لما أتى إليه قال «يا سيدي» مرتين ومتّى لم يذكر قوله ذلك سوى مرة واحدة. وكان تكرار ذلك من يهوذا لزيادة احترام المسيح رياء. وذكر مما لم يذكره متّى قول يهوذا «امضوا به بحرص». وهذا يدل على أن يهوذا توقع من المسيح المقاومة أو الهرب.
وَهَرَبُوا (ع ٥٠) سأل يسوع العكسر قبل ذلك أن يتركوا التلاميذ وشأنهم (يوحنا ١٨: ٨).