![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
تقديم أولاد إلى المسيح ومباركته إياهم ع ١٣ إلى ١٦ ١٣ - ١٦ «١٣ وَقَدَّمُوا إِلَيْهِ أَوْلاَداً لِكَيْ يَلْمِسَهُمْ. وَأَمَّا ٱلتَّلاَمِيذُ فَٱنْتَهَرُوا ٱلَّذِينَ قَدَّمُوهُمْ. ١٤ فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ ذٰلِكَ ٱغْتَاظَ وَقَالَ لَهُمْ: دَعُوا ٱلأَوْلاَدَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلاَ تَمْنَعُوهُمْ، لأَنَّ لِمِثْلِ هٰؤُلاَءِ مَلَكُوتَ ٱللّٰهِ. ١٥ اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ لاَ يَقْبَلُ مَلَكُوتَ ٱللّٰهِ مِثْلَ وَلَدٍ فَلَنْ يَدْخُلَهُ. ١٦ فَٱحْتَضَنَهُمْ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِمْ وَبَارَكَهُمْ». استوفى الكلام على ذلك في الشرح (متّى ١٩: ١٣ - ١٥). لِكَيْ يَلْمِسَهُمْ أي يضع يده عليهم علامة للبركة كما فعل يعقوب عندما بارك ولدي يوسف (تكوين ٤٨: ٤). ٱغْتَاظَ ربما ظهرت علامة الغيظ على وجهه. ولم يذكر متّى ذلك. وما اغتاظ يسوع من منع الأولاد عنه إلا لشدة رغبته في إتيانهم إليه. فالذين يمنعونهم الآن عن ذلك الإتيان يغيظونه والذين يأتون بهم إليه ينالون رضاه. مَنْ لاَ يَقْبَلُ الخ لم يذكر متّى هذه العبارة في إنبائه بهذه الحادثة لأنه ذكرها قبل ذلك (متّى ١٨: ٣ و٤) وقد بينا هنالك في أي الصفات ينبغي أن يماثل المسيحيون الأولاد الصغار. ونستفيد من ذلك علاوة على وجوب تقديم الأولاد إلى المسيح أنه يجب على البالغين أن يكونوا كالأولاد لكي يدخلوا ملكوت الله. فَٱحْتَضَنَهُمْ زاد مرقس هذا على ما قاله متّى. والمسيح أظهر بهذا رقة قلبه ومحبته للأولاد وهو يدل على أن الأولاد كانوا صغاراً أو أطفالاً (لوقا ١٨: ١٥). |
|