![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«فَقَالَ لَهُمْ: أَيُّهَا ٱلْجِيلُ غَيْرُ ٱلْمُؤْمِنِ، إِلَى مَتَى أَكُونُ مَعَكُمْ؟ إِلَى مَتَى أَحْتَمِلُكُمْ؟ قَدِّمُوهُ إِلَيَّ!». «فَقَدَّمُوهُ إِلَيْهِ. فَلَمَّا رَآهُ لِلْوَقْتِ صَرَعَهُ ٱلرُّوحُ، فَوَقَعَ عَلَى ٱلأَرْضِ يَتَمَرَّغُ وَيُزْبِدُ». كان أول نتيجة من اقتراب الروح النجس من المسيح أنه زاد إيلام الولد وأزعجه كثيراً لأنه شعر بأنه لم يبق له سوى وقت قصير لتعذيبه. «٢١ فَسَأَلَ أَبَاهُ: كَمْ مِنَ ٱلّزَمَانِ مُنْذُ أَصَابَهُ هٰذَا؟ فَقَالَ: مُنْذُ صِبَاهُ. ٢٢ وَكَثِيراً مَا أَلْقَاهُ فِي ٱلنَّارِ وَفِي ٱلْمَاءِ لِيُهْلِكَهُ. لٰكِنْ إِنْ كُنْتَ تَسْتَطِيعُ شَيْئاً فَتَحَنَّنْ عَلَيْنَا وَأَعِنَّا». غاية المسيح في مخاطبته الوالد أن يسكّن اضطراب قلبه ولكي يجدد إيمانه بقوته. وغاية جواب الوالد تحريك حنو المسيح عليه بذكره طول المدة التي تسلط على ولده الشيطان فيها والمخاطر التي كان عرضة لها من تلك النازلة. لٰكِنْ إِنْ كُنْتَ تَسْتَطِيعُ شَيْئاً هذا دليل على أن إيمانه لم يتلاش لكنه كان ضعيفاً جداً لجهله قدرة المسيح ولما ظهر من عجز التلاميذ التسعة. أَعِنَّا جعل مصيبة ولده مصيبة له كما كان من المرأة الفينيقية (متّى ١٥: ٢٥). |
|