![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«فَأَجَابَ وَاحِدٌ مِنَ ٱلْجَمْعِ: يَا مُعَلِّمُ، قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكَ ٱبْنِي بِهِ رُوحٌ أَخْرَسُ». لم يجبه الكتبة على سؤاله في العدد السابق إما لخجلهم وإما لأن أبا الولد لم يصبر ليكون لهم فرصة للجواب. والذي ظهر من قوله أن موضوع المحاورة قدرة المسيح على إخراج الروح النجس أو تهمة الفريسيين أنه إذا قدر على ذلك قدر بموازرة رئيس الشياطين. قَدَّمْتُ إِلَيْكَ يبيّن من ذلك أنه قصد المسيح لما أتى بولده ولم يعرف أنه كان غائباً. ٱبْنِي وهو ابن وحيد لأبيه (لوقا ٩: ٣٨). بِهِ رُوحٌ أَخْرَسُ كان الخرس إحدى نتائج سكنى الشيطان فيه. وكان الولد يستطيع أن يصرخ ولكنه لم يستطع أن يتكلم (لوقا ٩: ٣٩). |
|