منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 19 - 05 - 2026, 10:57 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,475,044

ونتيجة للانفصال عن الله تصبح حياة الخاطئ:


جحد البركات:

إن الإنسان الذي يشعر بمحبة الرب وبركاته لا يكف عن أن يشكره على إحساناته، ولكن إذ ينفصل عن الرب لا يرى أن الله هو مصدر الخير الذي يعيش فيه. فبالرغم من عدم أمانتنا إلا أن الله يظل أميناً. مثل هذا الإنسان المبتعد عن الله يرجع مصدر النعمة التي يرفل فيها إلى مهارته وذكائه ومجهوداته.. آه يا صاحب القلب الجحود ألا تشكر من أوجدك من العدم؟ ألا تذكر فضل من وهبك الصحة والأولاد والمال وسيج حولك إلى هذه الساعة؟ إن من أعظم بركات الرب عليك يا أخي أنه تمهل عليك طوال سني جهلك وشرك ليتيح لك فرصة للتوبة والرجوع إليه: "أم تستهين بغنى لطفه وإمهاله وطول أناته غير عالم أن لطف الله إنما يقتادك إلى التوبة ولكنك من اجل فساوتك وقلبك غير التائب تذخر لنفسك غضباً في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة" (رو4:2،5).



أخي هل تشكر الله على كل حال ومن أجل كل حال وفي كل حال لأنه سترك وأعانك وحفظك وقبلك إليه وأشفق عليك وعضدك وأتى بك إلى هذه الساعة؟!. أم ينطبق عليك قول الرسول: "لأن الناس يكونون معجبين بأنفسهم غير شاكرين" (2تى3:2).
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
إذ ينفصل الإنسان عن الله ينفصل عن مصدر الحياة فيصبح ميتاً
الله هو مصدر كل الخير وصلاحه ثابت لا يتغير
أما أيوب فيُظهر بإسهاب مدى الخير الذي يلحق بالإنسان الذي يذكره الله
الرب الذي هو مصدر النبوءة، والنبي الذي هو الناطق بلسان الله
الإنسان الذي يحب الخير يعيش في فرح دائم وفي وسلام


الساعة الآن 02:01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026