«٦ وَكَانَ قَوْمٌ مِنَ ٱلْكَتَبَةِ هُنَاكَ جَالِسِينَ يُفَكِّرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ: ٧ لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ هٰذَا هٰكَذَا بِتَجَادِيفَ؟ مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَغْفِرَ خَطَايَا إِلاَّ ٱللّٰهُ وَحْدَهُ؟».
ٱلْكَتَبَةِ هم من اليهودية ممن امتلأت قلوبهم حسداً وبغضاً للمسيح (لوقا ٥: ١٧).
بِتَجَادِيفَ مرّ الكلام في شرح بشارة متّى على السبب الذي حسبوا به كلام المسيح تجديفاً (متّى ٩: ٣).
«فَلِلْوَقْتِ شَعَرَ يَسُوعُ بِرُوحِهِ أَنَّهُمْ يُفَكِّرُونَ هٰكَذَا فِي أَنْفُسِهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ: لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ بِهٰذَا فِي قُلُوبِكُمْ؟».
شَعَرَ يَسُوعُ بِرُوحِهِ أي عرف أفكارهم بقوته الإلهية لأنه فاحص القلوب.
لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ هم فكروا في قلوبهم «لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ هٰذَا هٰكَذَا» (ع ٦ و٧). فأجابهم على أفكارهم بقوله «لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ بِهٰذَا» ولا بد من أنهم تعجبوا من معرفته أسرار قلوبهم. ولم يكن تفكيرهم لاعتبارهم حقوق الله أو لحيرتهم من جهلهم سلطان يسوع بل لحسدهم وبغضهم إياه.