القديس أثناسيوس الرسولي
على فاعلية قيامة المسيح في سلوك المسيحيين وحياتهم الفائقة للطبيعة كأوضح برهان على قيامة الرب وعمل لاهوته في مَن آمن به، قائلاً:
[فمَن ذا الذي ارتاعت الشياطين مـن موته كما فَعَلَتْ عنـد مـوت المسيح؟ فحيث سُمِّيَ اسم المخلِّص هناك يُطرَد كل شيطان. ومَن هو الذي حرَّر البشر مـن شهواتهم النفسانية حتى صار الزنـاة عفيفين، والقَتَلة لا يعـودون يحملون السيف، والذيـن كـان يتملَّكهم الجُبن صاروا شُجعاناً؟ وبالإجمال، ما الذي أقنع سُكَّان البلاد البربرية والوثنيين في كل مكان أن يتخلَّوْا عن عنفهم الجنوني وأن يميلوا للسلام إلاَّ الإيمان بالمسيح وعلامة الصليب؟ أو ما الذي أعطى البشر مثل هذا اليقين بالخلود كما فعل صليب المسيح وقيامة جسده؟]