«وَكَمِلَ لَهُ أَرْبَعُونَ يَوْماً، لأَنَّهُ هٰكَذَا تَكْمُلُ أَيَّامُ ٱلْمُحَنَّطِينَ. وَبَكَى عَلَيْهِ ٱلْمِصْرِيُّونَ سَبْعِينَ يَوْماً».
أَرْبَعُونَ يَوْماً قال هيرودوتس كان علم التحنيط يشغل سبعين يوماً لكنه قال ذلك في ما شاهده من التحنيط في ثيبة (أو ثيبس). وكانت ممفيس عاصمة المصريين في عصر يوسف والذي عرفناه أن محنطات ثيبة كانت أحسن من محنطات ممفيس في النفقة والإحكام. وقال ديوردورس ما يوافق قول الكتاب في المدة وهو أن التحنيط كان يشغل أكثر من ثلاثين يوماً ومناحة الملك اثنين وسبعين يوماً. وكانت أيام المناحة عند الإسرائيليين ثلاثين يوماً (عدد ٢٠: ٢٩ وتثنية ٣٤: ٨) فالمرجح أن مناحة الملك كانت عند المصريين تعدل أيام مناحة الإسرائيليين وأيام تحنيطهم وذلك سبعون يوماً.