«فَتَحَيَّرُوا كُلُّهُمْ، حَتَّى سَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً قَائِلِينَ: مَا هٰذَا؟ مَا هُوَ هٰذَا ٱلتَّعْلِيمُ ٱلْجَدِيدُ؟ لأَنَّهُ بِسُلْطَانٍ يَأْمُرُ حَتَّى ٱلأَرْوَاحَ ٱلنَّجِسَةَ فَتُطِيعُهُ!».
تَحَيَّرُوا الذين أخذتهم الحيرة هم الذين شاهدوا المعجزة. ولم يكن تأثرهم مقصوراً على التعجب بل كان حاملاً لهم على التأمل والسؤال عن علة ذلك العمل لأن المسيح فعل ما فعله بكلمة فقط باسمه وسلطانه ولم يشاهدوا شيئاً مثله قبلاً.
مَا هٰذَا أي بأي سلطان فعل المسيح ما شاهدناه من إخراج الروح النجس من ذلك الرجل.
مَا هُوَ هٰذَا ٱلتَّعْلِيمُ ٱلْجَدِيدُ كان هذا التعليم ما قاله في المجمع وهم علقوه بالمعجزة كأنها صنعت إثباتاً له وقد أصابوا بذلك.