«١٩ ثُمَّ ٱجْتَازَ مِنْ هُنَاكَ قَلِيلاً فَرَأَى يَعْقُوبَ بْنَ زَبْدِي وَيُوحَنَّا أَخَاهُ، وَهُمَا فِي ٱلسَّفِينَةِ يُصْلِحَانِ ٱلشِّبَاكَ. ٢٠ فَدَعَاهُمَا لِلْوَقْتِ. فَتَرَكَا أَبَاهُمَا زَبْدِي فِي ٱلسَّفِينَةِ مَعَ ٱلأَجْرَى وَذَهَبَا وَرَاءَه».
مَعَ ٱلأَجْرَى اقتصر متّى على ذكره أن يوحنا ويعقوب تركا أباهما زبدي وتبعا المسيح. وزاد مرقس على ذلك أنهما لم يتركاه وحده وهو في حال الاحتياج إليهما بل تركوه وعنده أجراء. وهذا يدل على أنهما لم يتركا أباهما لقساوة أو عدم اكتراث بواجباتهما له وعلى أن عائلتهما لم تكن فقيرة.
ومما يستحق الاعتبار ان أولئك التلاميذ الأربعة كانوا مجتهدين في مهنتهم الزمنية عندما دعاهم المسيح إلى خدمة سامية روحية.