![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() مَثل الغَنيّ الغَبِيّ ثُمّ قالَ لَهم: تَبصَّروا واحذَروا كُلَّ طَمَع، لأَنَّ حَياةَ المَرءِ، وإِنِ اغْتَنى، لا تَأتيه مِن أًموالهِ. "لأَنَّ حَيَاةَ المَرْءِ، وَإِنِ اغْتَنَى، لا تَأْتِيهِ مِن أَمْوَالِهِ" فَتُشِيرُ إِلَى أَنَّ المَالَ لَيْسَ مَصْدَرَ الحَيَاةِ، فَلا عَلاقَةَ لِلحَيَاةِ الصَّالِحَةِ بِالمَالِ وَالثَّرْوَةِ، َالحَيَاةُ غَيْرُ مَشْرُوطَةٍ بِمَا يَمْلِكُهُ الإِنْسَانُ. فَالحَيَاةُ الصَّالِحَةُ تَقُومُ عَلَى عَلَاقَةٍ مَعَ اللهِ وَعَمَلِ إِرَادَتِهِ تَعَالَى؛ وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ كِيرِلُّس الكَبِير قَائِلًا: "إِنَّ الطَّمَعَ لا يَنْفَعُ شَيْئًا، لأَنَّ حَيَاةَ الإِنْسَانِ لا تَقُومُ عَلَى مُمتَلَكَاتِهِ". فَقَدْ يَسْتَطِيعُ الإِنْسَانُ أَنْ يَحْصُلَ بِالمَالِ عَلَى كُلِّ شَيء. وَلَكِنْ لا يَعْنِي ذٰلِكَ أَنَّهُ سَيَحْصُلُ عَلَى الحَيَاةِ. لِذٰلِكَ يَدْعُونَا يَسُوعُ تَحْدِيدًا إِلَى ٱعْتِبَارِ ٱلْمُمْتَلَكَاتِ ٱلْمَادِّيَّةِ، كَٱلْمِيرَاثِ أَوِ ٱلْمَالِ، وَسِيلَةً وَلَا غَايَةً. |
|