يُعتَبَر سور الصين العظيم من أشهر المعالم الأثريّة في العالم وأعظم سور تمَّ تشييده في التاريخ المعماري البشري حيث يُقدّر طوله بحوالي 21.196 كيلومتراً، ممتدّاً من الحدود مع كوريا إلى صحراء جوبي، وفي الوقت الحالي لم يتبقَّ منه إلّا حوالي 30%. ويعود بناء السور إلى سلالة مينغ الحاكمة (1358-1644). وقد شُيّد الجدار لصدّ شعب "شيونغنو" أسلاف عرق الهان، وهي ثاني السُلالات الصينيّة الحاكمة.
وقد شاع عن السور أنّه يُمكن رؤيته من الفضاء، وجاءت هذه الفكرة من الرسّام "روبرت ربلي" الذي حصل على ثروةٍ طائلةٍ من سلسلة "صدّق أو لا تصدّق Believe It Or Not"، واصفاً الجدار بأنّه: "أعظم أعمال الإنسان: الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته بالعين المجرّدة من على سطح القمر". إلّا أنّه تمَّ نفي صحّة هذه المعلومة من قِبَل روّاد الفضاء، كما أنّ متوسّط عرض الجدار لا يتجاوز الخمسة أمتار. ويَستَقبِل سور الصين سنويّاً أكثر من تسعة ملايين زائر.