إن التلاميذ الذين كانوا خائفين ومرعوبين بعد الصليب، بعد أن يظهر لهم المسيح ويعطيهم رسالة السلام، ينالون هذا السلام وينقلون الفرح والرجاء.
ينقلوه لكل العالم، ويصيرون كارزين لكل العالم. يقول لهم المسيح اذهبوا إلى العالم أجمع، واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. واصبحوا يصنعون الرجاء. التلاميذ عندما انطلقوا من أورشليم بعد حلول الروح القدس عليهم، وبعد صعود السيد المسيح صاروا كارزين.
وهذه الكرازة هي تقديم المسيح القائم لكل أحد، المسيح المخلص لكل خطية أي إنسان، المسيح الفادي الذي يفدي الإنسان دمه يطهر كل خطية في حياة الإنسان.