أي يكون الإنسان القائم مع المسيح حاملاً للرجاء في كلامه، في حياته، في ألفاظه، في رؤيته، في تفكيره، في مشاعره. يحمل الرجاء عندما ينظر إلى المسيح القائم، يرى رسالة رجاء قوية إذ أن العالم ما زال مضبوطًا في يد الله. عندما قام السيد المسيح في فجر يوم الأحد، كانت النسوة حاملات الطيب في طريقهن إلى القبر مبكرًا جدًا. وكان يشغلهن من يرفع الحجر. يشغلهن هذا السؤال. وكأنهن كن يسألن، هل يوجد رجاءٌ في هذا الميت الذي مات؟ الذي صُلب منذ ثلاثة أيام؟ هل يوجد رجاء؟ ولذلك حينما ظهر الملاك لهؤلاء النسوة، قال لهن: اذهبن سريعًا وأخبرن وقلن لتلاميذه (متى 28: 7). فصرن حاملات لرسالة الرجاء القوية. وهذه الرسالة حولت النسوة من خائفاتٍ إلى كارزاتٍ يحملن خبر القيامة للتلاميذ، ويحملن خبر القيامة لنا نحن أيضًا.