
09 - 04 - 2026, 10:17 AM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
إِنَّ لَفظَةَ "مَسي"، أَي المَشيحַ بالعِبريَّة، وَΜεσσίας أَو Χριστός بِاليونانيَّة، تَعني "المَمْسوحَ"، مَسْحَة رسَاليَّة خَلاصيَّة. وَقَد أَصبَحَت هٰذِهِ التَّسمِيَةُ في زَمَنِ الرُّسُلِ اسمًا عَلَمًا لِيَسوع. وَالمَسحَةُ الَّتي قَبِلَها يَسوعُ وَأَعلَنَها لِنَفسِهِ لَيْسَت مَسحَةً زَمَنيَّةً مَلكيَّةً بِالمَعنى البَشَريِّ، بَلْ مَسحَةُ الرُّوحِ القُدُسِ، كَما أَعلَنَ في مَجْمَعِ النّاصِرَةِ:
"رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّهُ مَسَحَني" (لوقا 4: 18)، وَكَما شَهِدَ بُطرُسُ الرَّسولُ لاحِقًا: "إِنَّ اللهَ مَسَحَهُ بِالرُّوحِ القُدُسِ وَالقُدْرَة" (أعمال الرسل 10: 38). وَمِن ثَمَّ، فَإِنَّ مَسيحانِيَّةَ يَسوعَ تَرتَبِطُ عَميقًا بِالرُّوحِ وَالرِّسالَةِ الخَلاصيَّةِ، لا بِالسُّلطانِ السِّياسيِّ وَلا بِالقُوَّةِ العَسكريَّةِ.
|