
07 - 04 - 2026, 07:02 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
"وَلَمَّا دَخَلَ أُورَشَليمَ ضَجَّتِ المَدينةُ كُلُّها وَسَأَلَتْ: مَنْ هذا"
يَدُلُّ سُؤالُ "مَنْ هذا؟" أَيضًا عَلى سُكّانِ أُورَشَليمَ الَّذينَ لَم يَكُونوا يَعرِفونَ يَسوعَ مَعرِفَةً مُباشِرَةً، أَو عَلى الحُجّاجِ وَالغُرَباءِ الَّذينَ جاؤوا لِلفِصحِ وَفُوجِئوا بِهٰذا المَشهَدِ الاِحتِفاليِّ. وَفِي كِلتا الحالتَيْنِ، يَحمِلُ السُّؤالُ نَبرَةَ دَهْشَةٍ وَتَعَجُّبٍ: مَنْ هٰذا الَّذي يُستَقبَلُ بِهٰذَا الحَفْلِ الشَّعبيِّ َبِهٰذِهِ الأَلْقابِ المَسيحانيَّةِ؟
وَيَرى القِدِّيسُ يوحنّا الذَّهبيُّ الفَم أَنَّ اِضطِرابَ المَدينةِ لَم يَكُنْ بِسَبَبِ الزِّحامِ فَحَسْب، بَلْ لِأَنَّ دُخولَ المَسيحِ يَحمِلُ مَعَهُ دَينونَةً لِلضَّمائِر، فَحُضورُهُ يَكشِفُ القُلوبَ وَيَدعو إِلى اتِّخاذِ مَوقِفٍ.
|