![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() في نيجيريا أرض الشهداء القس لوان أنديمي لم يكن يحمل سيفًا… بل كان يحمل إيمانًا. راعٍ بسيط، صوته هادئ— لكن كلماته كانت حياة لمن يسمعها. في أرضٍ صار فيها الإيمان ثمنه غاليًا، اختار أن يبقى. أن يخدم. أن يشهد للمسيح… مهما كان الثمن. ثم جاء الظلام. رجالٌ بلا رحمة. قيودٌ تُثقل الجسد— لكنها لم تقدر أن تقيد الروح. أخذوه… لا لأنه أخطأ، بل لأنه آمن. وفي لحظة فاصلة بين الحياة والموت، وُضع أمام الاختبار القديم— اختبار الشهداء عبر العصور: "أنكر… فتعيش." أو "اثبت… فتموت." لكن الإيمان الحقيقي لا يُساوِم. لم يكن صوته مرتفعًا، لكنه كان أقوى من كل تهديد: "لن أنكر المسيح." كلمات بسيطة— لكنها تحمل ثقل السماء. لم يرتعش. لم يتراجع. لأنه لم يكن واقفًا وحده… كان ثابتًا على صخرة لا تُهزم بالموت. وحين أُسدِل الستار على حياته، ظن العالم أن القصة انتهت. لكن في ميزان السماء— كانت هذه البداية. بداية شهادة، بداية مجد، بداية حياة لا تنتهي. لأن الشهيد لا يخسر حياته… بل يجدها. ولأن من يتمسك بالمسيح حتى النهاية— لا يُهزم، حتى وإن بدا أنه سقط. ففي لحظة الألم، كان هناك انتصار. وفي لحظة الموت، كانت القيامة تشرق. |
|