![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
متى الأصحاح الرابع عشر ٣١ «فَفِي ٱلْحَالِ مَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ وَأَمْسَكَ بِهِ وَقَالَ لَهُ: يَا قَلِيلَ ٱلإِيمَانِ، لِمَاذَا شَكَكْتَ؟». لا شيء يضعف الحياة ويبدد جهودها مثل الشك، إذ نشك أولاً في قدرتنا على طلب العون، ثم نشك في نوال هذا العون لا سيما إذا أبطأ علينا ولم ننل ما نريده فنيأس من أنفسنا ومن نجاتنا. أما يسوع فحاضر دائماً، يمد يده إلينا لينجينا. فهل مددنا إليه يداً وقلنا له: يا سيد أعنا وهو وحده المعين. لا يطلب أحد معونة المسيح عبثاً، فكان اختبار بطرس كاختبار داود الذي حمله على أن يقول «أَرْسَلَ مِنَ الْعُلَى فَأَخَذَنِي. نَشَلَنِي مِنْ مِيَاهٍ كَثِيرَةٍ» (مزمور ١٨: ١٦) وأن يقول «إِذْ قُلْتُ: قَدْ زَلَّتْ قَدَمِي فَرَحْمَتُكَ يَا رَبُّ تَعْضُدُنِي» (مزمور ٩٤: ١٨). فالمسيح وإن كان غير منظور اليوم ينشل كل مؤمن به ويعضده سريعاً، بدليل قوله في شأن رعيته «وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي» (يوحنا ١٠: ٢٨). أَمْسَكَ بِهِ لم يُمسك بطرس بمخلصه ونجا، بل أمسك المخلص به ونجاه. فإمساكنا بالمسيح لا يخلصنا بل إمساكه بنا هو واسطة الخلاص. وَقَالَ نجاه المسيح أولاً ثم وبخه. َيَا قَلِيلَ ٱلإِيمَان كان قليل الإيمان بأن المسيح يقدِّره على أن يمشي على الماء بعد ما أمره بذلك. لِمَاذَا شَكَكْتَ لم يقل له: لماذا أتيت إليَّ؟ فلم يخطئ بأنه تعرض لأمر فوق طاقته بل بقلة إيمانه بأن المسيح يقدره عليه. |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| للاطفال لون صورة جميلة للسيد المسيح يمشي على الماء |
| صورة للتلوين السيد المسيح يمشي على الماء |
| تامل المسيح يمشي على الماء |
| المسيح يمشي على الماء |
| صورة تلوين السيد المسيح يمشى على الماء |