![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
متى الأصحاح الرابع عشر ٢٢ «َلِلْوَقْتِ أَلْزَمَ يَسُوعُ تَلاَمِيذَهُ أَنْ يَدْخُلُوا ٱلسَّفِينَةَ وَيَسْبِقُوهُ إِلَى ٱلْعَبْرِ حَتَّى يَصْرِفَ ٱلْجُمُوعَ». اقتنع الناس من هذه المعجزة بأن يسوع هو المسيح اقتناعاً لم يشعروا به قبلها، لأنه بذلك تمت المشابهة بينه وبين موسى كما توقع الناس وعلَّم الكتبة بناءً على النبوة أن «الله يقيم لهم نبياً آخر منهم مثل موسى». ولذلك أرادوا أن يمسكوه ويجعلوه ملكاً على الرغم منه (يوحنا ٦: ١٤، ١٥). أما هو فلم يرد سلطاناً زمنياً فاعتزل عنهم إلى الجبل لكنه صرف التلاميذ أولاً ثم صرف الجموع. أَلْزَمَ يَسُوعُ تَلاَمِيذَهُ أي أقنعهم أن يذهبوا على غير إرادتهم. فلا يبعد أنهم شاركوا الجموع في الأمل بأن يعلن نفسه ملكاً بالفعل. وصعب على التلاميذ أن ينفردوا رغبةً في فائدته وفائدتهم. ٱلسَّفِينَة لعلها السفينة التي أتوا بها. إِلَى ٱلْعَبْرِ أي إلى بيت صيدا غربي مكان المعجزة (مرقس ٦: ٤٥). فالتلاميذ توجهوا إليها أولاً لكنهم جاوزوها وبلغوا أرض كفرناحوم (يوحنا ٦: ١٧). ولعلهم دخلوا بيت صيدا ثم قصدوا كفرناحوم. |
|