![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
متى الأصحاح الرابع عشر ١٤ «فَلَمَّا خَرَجَ يَسُوعُ أَبْصَرَ جَمْعاً كَثِيراً فَتَحَنَّنَ عَلَيْهِمْ وَشَفَى مَرْضَاهُمْ». لَمَّا خَرَج من السفينة أو محل انفراده على البر (يوحنا ٦: ٣). جَمْعاً كَثِيرا لأن الذين تبعوه اجتمعوا من كل قرى الجليل، وربما اجتمع إليهم الغرباء الذين كانوا صاعدين إلى أورشليم ليحضروا عيد الفصح فإنه كان قريباً (يوحنا ٦: ٤) فمجيئهم منع يسوع عن الراحة المقصودة لكنه لم يغظه. تَحَنَّنَ عَلَيْهِمْ لاحتياجاتهم ولا سيما الروحية منها. قال مرقس «فَتَحَنَّنَ عَلَيْهِمْ إِذْ كَانُوا كَخِرَافٍ لاَ رَاعِيَ لَهَا» (مرقس ٦: ٣٤). فيجب على كل مسيحي يشاهد جمعاً كثيراً من الناس أن يشفق عليهم ويرغب في أن يقودهم إلى المسيح بالإيمان، ويجب عليه إذا افتكر في الألوف والربوات الكثيرة من الجهلاء الهالكين في البلاد الوثنية أن يشفق عليهم كما أشفق المسيح على ذلك الجمع. وَشَفَى مَرْضَاهُم اعتنى أولاً باحتياجاتهم الجسدية ثم اعتنى بأعظم احتياجاتهم جميعاً «فَابْتَدَأَ يُعَلِّمُهُمْ كَثِيرًا» (مرقس ٦: ٣٤). |
|