![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«وَقَالَ: يَا سَيِّدَيَّ، مِيلاَ إِلَى بَيْتِ عَبْدِكُمَا وَبِيتَا وَٱغْسِلاَ أَرْجُلَكُمَا، ثُمَّ تُبَكِّرَانِ وَتَذْهَبَانِ فِي طَرِيقِكُمَا. فَقَالاَ: لاَ، بَلْ فِي ٱلسَّاحَةِ نَبِيتُ». فِي ٱلسَّاحَةِ أي ساحة المدينة (قابل هذا بما في قضاة ١٩: ١٥ و٢٠) فإن المسافرين كانوا ينزلون الساحة إذا لم يجدوا منزلاً آخر. وذلك يكون في أيام الحر. وقالوا «في الساحة نبيت» إيماء إلى أنه قد فسدت أخلاقه بسكناه بين أولئك الأشرار حتى يريا الأفضل أن يبيتا في الساحة لا في بيته. |
|