«فَجَاءَ ٱلْمَلاَكَانِ إِلَى سَدُومَ مَسَاءً، وَكَانَ لُوطٌ جَالِساً فِي بَابِ سَدُومَ. فَلَمَّا رَآهُمَا لُوطٌ قَامَ لٱسْتِقْبَالِهِمَا، وَسَجَدَ بِوَجْهِهِ إِلَى ٱلأَرْضِ».
فَجَاءَ ٱلْمَلاَكَانِ هذا تابع النبإ وبدائته (الآية ٢٢ من ص ١٨).
كَانَ لُوطٌ جَالِساً فِي بَابِ سَدُومَ (كان الجلوس في باب المدينة مختصاً بكبراء أهلها وبمن هم وطنيوها دون الغرباء). فإذاً كان لوط حينئذ معدوداً من الوطنيين في سدوم. والمرجّح أنهم حسبوه كذلك بعد أن أنقذهم إبراهيم من ملك عيلام فأكرموه أكراماً لعمه بأن حسبوه منهم فجعله ذلك يخالط الخطأة الأشرار ويسكن المدينة بينهم ويزوج بناته أبناءهم حتى كان شديد الانفصال عن إبراهيم خارج عن عهد الختان لا نصيب له فيه.