![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
"بهذا يتمجد أبي، أن تأتوا بثمرٍ كثيرٍ، فتكونون تلاميذي". [8] هنا يكشف السيد المسيح عن ثمر الثبوت فيه العجيب ألا وهو: * تمجيد الآب، حيث يُعلن حب الآب الفائق في حياتنا، ويتجلى بهاؤه على أعماقنا، ونمارس بالحق بنوتنا له، "حتى متى أظهر نكون مثله لأننا سنراه كما هو". * الثمر المتزايد، حيث تتحقق كل طلباتنا في الصلاة. * نتمتع بالتلمذةٍ له، فنصير رجال الله، نشهد له لنرد كل نفس إليه، لكي يصير الكل "أهل بيت الله" (أف 2: 19). * أترون كيف أن الذي يحمل ثمرًا هو تلميذ؟ ولكن ماذا: "بهذا يتمجد أبي؟ يعني: "أنه يُسر عندما تثبتونفيه، حينما تأتون بثمرٍ". القديس يوحنا الذهبي الفم * يرى البعض أن الكلمة اليونانية δοξάζειν (دوكسازين) تعني حرفيًا: "أكثر بهاءً أو وضوحًا" في نظر الناس، كما تعني "يتمجد". * منه (من المسيح) مثل هذه النعمة، ولهذا فإن المجد ليس مجدنا بل مجده هو... هنا يتمجد الآب أننا نحمل ثمرًا كثيرًا، وأننا صرنا تلاميذ المسيح. بمن نحن صرنا هكذا إلاَّ بذاك الذي رحمته تسبق فتعمل فينا؟ نحن عمله، مخلوقون في المسيح يسوع لأعمال صالحة (أف 2: 10). القديس أغسطينوس |
|